Post-travel (to be updated)

So, I was reading the description of this event about a trip to Siwa on New Year’s eve. And part of the description went like, “…don’t ask about what we’re going to do there, ask what we WON’T be doing there!!”

My face just went blank with that overly enthusiastic description. I thought to myself I could go and just skip whatever activities they will be doing, also, i felt like,”Maaaaan, how old am I to be thinking that way?!”

These days (especially since I’ve been back from my portugal trip) I really feel like i just want to sit in a secluded place by myself, with my thoughts and try and figure out what I feel like doing next.
I avoided using the word ‘should’ because what I SHOULD be doing is stay at my job and go up the ladder as my senior told me a few days ago that she’s expecting me to get a better ranking within just a couple of months. And another option for the ‘Should’ if I’m not liking that first one is accept that other job offer that seems more exciting because it’s more related to what I really want to do (or what I THINK I want to do).
But since I’m not feeling both of those ‘should’ options, I feel like I need some time to myself, and there’s this thing about secluded/new places where you are closer to nature and you might magically figure out what you next step in life should be. Though saying ‘Life’ is such a big word, let’s just say, my next step for this year.

I’m really confused about what I should be doing because I know what i feel like doing, but something doesn’t feel right about it, maybe because quitting your job, workawaying for 3 to 4 months, first in Egypt then heading over to Asia for the rest of the remaining time and hoping to come across someone or something that lands this perfect plan in front of me isn’t much of a plan. But that tiny, childishly optimistic part inside of me just keeps thinking that maybe when I’m out of my normal circle I might stumble across something that would turn into this moment when I’d say,”Why haven’t I thought of doing that before?!”

See you in a couple of months with an update (hopefully).

من هو فتى الآيس كاب؟

Image

أول لقاء ليَّ مع فتى الآيس كاب كان في الشارع عندنا وعلق معايا عشان كان ماسك آيس كريم وشكله كان سعيد بـيه قوي وانا كان نفسي فيه أوي… الله أعلم إيه اللي حصل للآيس كريم بعد كده أو اللي حصله هو شخصيا يوميها

بس تقريبا ماحصلوش حاجة فظيعة لأني بقيت أشوفه كتير من بعد اليوم ده… كل ما أكون زهقانة بحب أقعد في البلكونة وكنت تقريبا بشوفه كل يوم. وكل مرة بيكون بنفس اللبس الأسود ونفس الآيس كاب السودة ومن هنا جاء لقب فتى الآيس كاب

وموضوع الآيس كاب ده كان مضايقني جدا ولازال! ليه واحد يعذب نفسه بـآيس كاب وفي الصيف؟

 نظرية #1استمرت لمدة أسبوع… فتى الآيس كاب مطرود من البيت عشان كده هو مش لاقي غير اللبس ده وعشان صحابه أندال فهو بينام في المسجد وبيستخدم الآيس كاب كمخدة

و بعد عدم واقعية النظرية الأولى ولأن مش معقول بقى كل ده مطرود من البيت ومفيش حد من صحابه عايز يديله لبس تاني يعني

أتت نظرية #2 وهي إن ده طقم المشاوير اللي أي كلام اللي حولين البيت

ونظرا لأن الحياة مملة حبتين والقعدة فالبلكونة كترت فالنظريات كترت برضه

 نظرية #3 زي الكرتون عنده من نفس الطقم كتير عشان كان في أوفر ساعتها فجاب كتير..كتير حبتين..ماهو الناس اللي عملت الكرتون مجابوش فكرة الاطقم المتكرره ديه من عندهم برضه

نظرية #4 لاحظت إن في ولاد لما شعرهم بيبدأ يخف بيروحوا مطولينه فـهو اختار يلبس ايس كاب

بس ليه هي هي نفس الآيس كاب كل مرة مفيش غيرها؟

نظرية #5 زي اللي بيلبس الساعة فاليمين ويقولك اليمين الاطة والشمال عباطه… مزاجه كده

وبرحب بأي نظريات أخرى

My Tumblr blog
http://foratsami.tumblr.com/

جارتنا السيامي

بفتح الشباك أشوف الجو اتظبط ولا لأ لقيت  قطة سيامي داخلة عند الجنينة تحت الشباك بتاعي..كذا مرة أشوف القطة ديه
 ساعات بتكون قاعدة عند الجنينة ساعات بيكون شكلها راجعة من خروجة ومروحة زي النهاردة

 😀 الحق يتقال القطة شكلها شيك قوي وحلوة
وفي حالها كمان تبسبسلها ترمقك بنظرة كأنها عايزة تقولك بلاش إزعاج يا اما إنت عبيط ولا إيه؟

قطة زي ديه مش بتاعت شارع طبعا, بتاعت ناس ساكنين جنبنا بعمارتين ,شفتها قبل كده قاعدة عند الشباك عندهم 
 أنا نفسي اسالهم سؤال إزاي عرفتوا إن لما تفتحولها الباب هترجعلكوا؟ أنا بجد معجبة بالقطة ديه جدا وبحقد عليها في نفس الوقت

أنا معجبة بـتناكتها وشكلها الحلو فعلا  يبان إنها ولاد ناس. وبحقد عليها إن هي مزاج جدا وبتنزل تتمشى في الشارع ملهاش دعوة بحد ولا حد ليه دعوة بيها…بتلاقي الجو جميل تقولهم يلا حد يقوم يفتحلي الباب وتنزل تشم هوا وتقعد في الجنينة شوية وأماكن سرية أخرى أكيد وترجع وقت ماتحب تاكل وتشرب وتنام ماهي كل القطط بتوع مصلحة برضه

🙂 يا جارتنا السيامي, تحياتي 

هبقى أصورها مرة وأحط صورتها هنا  

طب وبعدين؟

أول مرة أخدت القرار استعجلت فيه
 افتكرت إني هتبسط فـاستعجلت إني أتبسط
بس مش كل حاجة الواحد بيفتكرها بتطلع صح
ندمت إني استعجلت و اتضايقت
قلت خلاص مش مشكلة نعتبره درس نستفيد منه
فترة عدت وجه وقت قرار تاني يتاخد وافتكرت أول مرة بس قلت ده غير
وانبساطي خلاني برضه أستعجل
طب وبعدين…هنفضل على كده كتير ولا إيه؟

تؤمر بحاجة تاني يا فندم؟

 إمبارح كلمت خدمة العملاء بتاعتTe Data
و ديه حاجة نادرًا ما تحصل عشان أنا مبحبش أتكلم في التليفون أصلًا. أول جملة بيقولوها إللي هي ما بتاخدش أكتر من ثانيتين عشان تخلص قالي فيها اسمه و حاجات تانية ملحقتهاش و ملحقتش أجمع اسمه و لما سألني عن اسمي قلت طب حلو طريقة يخللو بيها الموضوع 

friendly

 

شوية بس لأ مستخدمش اسمي ولا مرة يمكن عشان مجمعش اسمي أصلًا بس ديه مش مشكلة، كل مشكلتي إنه فضل يقولي يا فندم.
قال يا فندم كتير جدًا لدرجة إني بدأت أحس إنها شتيمة
“لا يا فندم حضرتك إعملي كذا يا فندم”
أنا دايما عندي إحساس إنهم بيتفقوا علي كلمة ما بينهم تبقي بديل لأي شتيمة كل واحد يختارها. عشان بدل ما يطلع عن شعوره و يتنرفز علي حد و هم أصلا مش بيبقوا طايقين نفسهم
  يعني بدل ما يبقى الموضوع كالآتي
“ما هو يا غبي لو بصيت علي الشمال فوق هتلاقيه”
يبقى كالآتي
“حضرتك يا فندم إطلع فوق علي الشمال هتلاقيه قدامك يا فندم”

تكون إنت مبسوط إن بيتقالك يا فندم و هو يكون مبسوط إنه بيقولك أيا كان اللي في دماغه

أنا مش عارفة الإحساس ده جالي منين بس بقالي فترة طويلة متخيلة كده حتى لو كنت حاولت احذر شوية هو كان شكله طالع أصلا من خناقة
عامةً لو أي حد اشتغل الشغلانة ده قبل كده ل فترة لا بأس بها عشان يكون عرف أسرار المهنة التي تساعدك على الإستمرار يا ريت يقولي لو ده كان حقيقة فعلا هيريحني كتير

عجبًا

عجبًا لإهتمام يأتيك وأنت لم تطلُبه و إهتمام تطلُبه ولا يأتيك

عجبًا لِمَن سعى للاهتمام وإن ناله أخيرًا ملّ من كَثرَته

وعجبًا لِمَن سعى للإهتمام لكن لم يحصُل  عليه  وان جاءه متأخرًا رفَضه

عجبًا لأُناس يزورها السكون بدون سابق إنذار وأصبحوا كعابر السبيل الذي ترك أثاره على الرمال التي سرعان ماستختفي مع رياح الوقت

 وعجبًا لإهتمام كَرِهته ونَفَرت منه ولكن سُرعان مالاحقتك افضاله عليك فترجع رغمًا عنك وخطط الهروب لا تفارقك

عجبًا لمن كره الإهتمام وإذا فارقه نَدِم

وأكثر العجب لمن خلط الكلام بالإهتمام

Enter your email address to subscribe and receive notifications of new posts by email.

Join 136 other followers